آن الأوان ياخلان لنحكي عن ريف الشام:
ريف الشام يلي جمع جلال التاريخ وجمال الطبيعة الساحرة والأمن والأمان والظلال الوارفة
ريف الشام يعني مدن عديدة وضيع وكتير من البلدان
الريف محافظة لحالها
محاوطة الشام من أربع أركانها
وحاضنتا كأنها وحدة من ولادا
بتهدهد عليها بإيديها التنتين
يللي هنن الغوطتين (الشرقية والغربية )
والغوطة يا إخوان كانت عامرة بكل أنواع الزرع والشجر جوز وعنب وتين ورمان
هاد الحكي كان من زمان
اليوم زاد عدد السكان وانتشر العمران بكل بقعة ومكان
وتطور معظم الريف وتمدن ولسا في كم ضيعة وقرية بعاد عن الشام ناقصن كتير من الحضارة
بالعموم أهل الريف ناس مشكلين
مزيج من كل الأطياف والأديان والأماكن والبلدان وكلن عايشين بسلام
وهنن طيبين وبالكرم والجود متميزين
وبأصلن الطيب مشهورين
بحبو يشتغلو كل شي بإيدن
كل بلد وضيعة فيها بتحكي تاريخ وحضارة
وبتتميز بعاداتا وتقاليدا وأعرافا
وسكان البلد الأصليين معظمهن قرايبين
وبالألقاب بين بعضن معروفين
أعمالن متنوعة ومشكلة حسب ظروف كل بلدة
زراعة وتربية حيوانات مهن وتجارة وخدمات ومأوى معظم المعامل والصناعات
ولطلعة المشاوير بتلاقي أماكن سياحية كتير
ربي يحمي الشام وريف الشام وكل محافظات سوريا والسلام 
محافظة ريف دمشق هي إحدى المحافظات السورية وتحيط بالعاصمة دمشق من جميع جهاتها وتم اعتماد تسميتها كمحافظة مطلع سبعينيات القرن الماضي، ولهذه المحافظة -التي تعد دوما أكبر مدنها- حدود مباشرة من الشرق مع العراق والأردن ومع لبنان من الغرب والشمال الغربي فيما تحدها شرقاً محافظة حمص وجنوبا درعا والسويداء وكانت في السابق تضم المناطق الريفية المحيطة بالعاصمة قبل أن تصبح مع الوقت من أهم المحافظات السورية.
المساحة الكلية 18.018 ألف كم2.
تتضمن 9 مناطق ، 27 ناحية، 28 مدينة، 190 قرية، 82 مزرعة وتمتاز المحافظه بتنوع التضاريس والطبيعة بين السهول والسهوب والجبال العالية والوديان وتنتشر المصايف والأماكن السياحية في أرجاء مدن وبلدات المحافظة ويساعدها جمال الطبيعة في ترسيخ السياحة المتأصلة في المحافظة منذ زمن بعيد، وتمتد المحافظه لتحيط بمحافظة دمشق العاصمة بشكل شبة دائري مع امتدادات في جميع الاتجاهات مكونة قوس من الخضرة وبساتين الفاكهة مع انتشار مكثف للعمران والأبنية حديثاً، ومناخ المحافظة معتدل صيفاً وبارد ومنعش في المرتفعات وتتساقط الثلوج على المرتفعات في الشتاء وتتمركز الكثير من الصناعات في محافظة ريف دمشق حيث أن أغلب المصانع ومنذ فترة طويلة يتم انشائها في هذه المحافظة .
وكغيرها من مناطق الشام يعود تاريخها إلى عصور موغلة في القدم وتحتفظ ببعض آثار ومعالم تلك العصور القديمة بما فيها آثار إسلامية تعود للعهد الأموي وما بعده، سكن الإنسان محافظة ريف دمشق منذ أقدم العصور و العهود اليونانية والرومانية والبيزنطية لكن أهم فترات التطور والازدهار للمنطقة كان خلال العهد الإسلامي (ولاسيما الدولة الأموية) وقد تركت هذه العهود بصماتها واضحة على المنطقة فمن خلال اللغة الآرامية مازالت أربع قرى تتحدث إحدى لهجاتها (جبعدين، معلولا، الصرخة، الجبة)، كما أن أسماء كثير من التجمعات البشرية تعود إلى أصل آرامي (مضايا، يبرود، حزرما، حرستا).
ومن عهود اليونان والرومان والبيزنطيين آثار عمرانية تتمثل في المعابد والأديرة والطرق والأقنية منها كنيسة القديسين قسطنطين وهيلانة في يبرود ودير القديسة تقلا في معلولا ودير سيدة صيدنايا وكنيسة القديس بطرس ومن آثار العهد الإسلامي مسجد قارة الكبير وضريح السيدة زينب وبقايا قصور الأمويين في البادية والخانات المنتشرة على طول الطرق القديمة والتي ما تزال قائمة حتى اليوم مثل خان العروس وخان سعسع.
كما تشتهر بكثرة مناطق السياحة والاصطياف والمنتزهات المنتشرة في أرجاء المحافظة مثل غوطة دمشق الشهيرة حيث تتناثر المطاعم الرائعة وأماكن النزهة والفنادق وفي وادى بردى الرائع بين السلاسل الجبلية وعلى جنبات الوادى العديد من المصايف السورية العريقة وعشرات المطاعم والمقاهي الراقية من المعالم المهمة فيها مصيف بلودان والزبداني وبقين ومصايف وادى بردى الرائعة والعديد من الأديرة والآثار القديمة الأخرى المنتشرة في مدن وبلدات الريف الدمشقي .
وتعرف المحافظة أيضا بصناعاتها التقليدية المعتمدة على الموارد المحلية كصناعة الأخشاب والصابون والمنسوجات اليدوية بالإضافة إلى ذلك فقد أصبحت أهم المحافظات من الناحية الصناعية بسبب قربها من العاصمة دمشق ومن مراكز الإنتاج والتصدير على حد سوا.
كما أن وفرة الإنتاج الزراعي في المحافظة أعطى دفعا للصناعات المرتبطة بالإنتاج الزراعي (الزيتون والعنب والتين)، و تنتشر فيها الزراعة بكثرة وتعتبر المغذي الأساسي للعاصمة دمشق بالمنتجات الزراعية، تنتشر الزراعة الكثيفة والمروية في غوطة دمشق وأطراف الأودية (بردى، الأعوج، منين) وتنتج عدداً كبيراً من المحاصيل الزراعية الشتوية والصيفية يأتي في مقدمتها الخضار والفواكه والحبوب الغذائية والعلفية وكذلك الأشجار المنتجة للأخشاب وتحتل المحافظة مركز الصدارة في كثير من المحاصيل ولاسيما الفاكهة كالمشمش والتفاح والإجاص والخوخ وفي المحاصيل العلفية كالشعير الرعوي والبيقية وقد تراجعت مساحات المحاصيل الزراعية ولا سيما الحبوب (القمح) بعد الاتجاه نحو زراعة الخضار ذات المردود النقدي العالي كما تنتج المحافظة الأخشاب من أشجار الحور المنتشرة على ضفاف الأنهار والقنوات وحول الحقول.
كما أنها تمتلك ثروة مائية سطحية هامة تقدمها الأنهار والينابيع والسيول كنهر بردى الذي ينبع من حضيض جبل الشير (الشيخ ) منصور في سهل الزبداني وينتهي في بحيرة العتيبة ويبلغ طوله نحو 71 كم ومتوسط غزارته 11م3 / ثا، ويبلغ معدل تصريفه السنوي نحو 400 مليون م3 سنوياً، وكذلك نهر الأعوج الذي ينبع من سفوح جبل الشيخ ويصب في بحيرة الهيجانة، ويبلغ طوله 66 كم وتصريفه 2.5 م3 / ثا تقريباً ومعدل تصريفه نحو100 مليون م3 سنوياً إضافة إلى ذلك، هناك مجموعة كبيرة من الينابيع والعيون التي تنتشر في أرجاء المحافظة.
Let's Get Social

Keep up with the Syrian community through our social media profiles.

Website Secure

Our website is acquired with cloud-based security service to ensure maximum shopping safety.

Website connection is encrypted with SSL technology to transmit data securely.

Wordwide Shipping

We ship internationally except for products offered by vendors, they're delivered localy. Prices and checkout are available in USD, CAD and other currencies. We accept the following payment methods:

Interac e-Transfer logo