القنيطرة ياغالية
أم الشرف والكرامة
الخيروالجود والكرم فيك عادة
أرضك خصبة ومحصولاتك وفيرة
أهلك علمونا وعحب الوطن ربونا
بالعز عاشوا، ضحوا بكل نفيس وغالي
كرمال تضل كرامتك محفوظة ورايتك بالعالي مرفوعة
صنعوا بيارق الأبطال بالعزيمة والإصرار
بالعلم تسلّحوا ولكل بقعة بسورية صدروا
طبيب ومهندس معلم وضابط
أديب وشاعر بحب الوطن برزوا
عاشوا صراع طويل مع الصهيوني اللئيم
ولسا الأمل جواتن عايش ليطهروا التراب الحبيب من نجس الغريب
ويرجع الجولان أحلى بقعة ومكان
تحية حب واحترام لأبناء القنيطرة والجولان
وإن شا الله بتعم الأفراح ويرفرف وطن سوريا عهضبة الجولان
تقع القنيطرة في وادي عالي في هضبة الجولان على ارتفاع 942 م فوق سطح البحر واسمها يعني “الجسر الصغير”.
تزعم إسرائيل أنها تمتلك باقي الجولان، لكن لا يوجد دولة تعترف بذلك، وتُعتبر تلك المنطقة كمنطقة محتلة بحسب القانون الدولي.
تحيط بها بقايا ثورات بركانية قديمة يتخللها عدد من الفوهات البركانية الخامدة التي يصل ارتفاع بعضها إلى 150-200 م فوق المنطقة المحيطة، ولعبت التلال البركانية في المنطقة دورًا هامًا في الصراع على المنطقة، حيث أصبحت معظمها مناطق مراقبة أو مواقع إطلاق للنار، كما حصل في حرب أكتوبر وفي أوقات السلم ساعدت التربة البركانية الخصبة على انتشار بعض الأنشطة مثل زراعة القمح والرعي.
وتميزت القنيطرة تاريخيا بتنوعها السكاني بسبب موقعها عند ملتقى طرق تجارية، واتفقت المصادر التاريخية على أن التأسيس الحقيقي لهذه المدينة كان في القرن التاسع عشر الميلادي على أيدي العثمانيين الذين جعلوها محطة لتوقف القوافل التجارية.
يمكن للسياح زيارة المدينة، بموافقة من وزارة الشؤون الداخلية في سوريا، ويشرف العسكر على النزهات السياحية، ومن الأماكن الرئيسية التي يقصدها السياح هي مشفى القنيطرة، مسجد وكنيسة الروم الأرثوذكس.
يعرض “متحف القنيطرة المحررة” تحف من ماضي المدينة القديم والمتوسط، وهو يقع حاليًا في موقع الخان القديم في وسط المدينة.
غرب القنيطرة، تقع الحدود مع إسرائيل، ولأن الحدود مغلقة لا يمكن زيارة القنيطرة من إسرائيل.
يعتمد سكانها على الزراعة وتربية الحيوان، أدخلت إليها مؤخراً زراعة الزيتون والرمان والليمون، وفي البلدة مدرسة ثانوية وإعدادية وثلاث مدارس ابتدائية بالإضافة إلى روضة أطفال ومستوصف صحي.
نزح جميع سكان القنيطرة بيوتهم إثر الاحتلال ولجؤوا إلى داخل الأراضي السورية وكذلك نزح الكثير من سكان القرى الجولانية بيوتهم ومزراعهم،  في أكتوبر 1973 اندلعت حرب أكتوبر وشهدت المنطقة معارك عنيفة بين الجيشين السوري والإسرائيلي، أثناء الحرب استرجع الجيش السوري مساحة قدرها 684 كم2من أراضي الهضبة (هضبة الجولان ) لمدة بضعة الأيام ولكن الجيش الإسرائيلي أعاد احتلال هذه المساحة قبل نهاية الحرب،  في 1974 أعادت إسرائيل لسوريا مساحة 60 كم2 من الجولان تضم مدينة القنيطرة وجوارها وقرية الرفيد في إطار اتفاقية فك الاشتباك، وقد عاد إلى هذا الجزء بعض سكانه، باستثناء مدينة القنيطرة التي ما زالت مدمرة.
في السنوات الأخيرة شهدت المنطقة المجاورة للقنيطرة نمواً سكانياً ونشاطاً عمرانياً واقتصادياً لافتاً، ولكن الدخول إلى بعض المناطق المجاورة لخط الهدنة لا يزال ممنوعا حسب تعليمات السلطات السورية إلا بتصريح خاص.
في ديسمبر 1981 قرر الكنيست الإسرائيلي ضم الجزء المحتل من الجولان الواقع غربي خط الهدنة 1974 إلى إسرائيل بشكل أحادي الجانب ومعارض للقرارات الدولية.
في 25 مارس 2019 وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قرارًا رئاسيًا أمريكيًا بموجبه تعترف الولايات المتحدة الأمريكية بأن هضبة الجولان جزء من إسرائيل، وهو ما رُفِض من قِبَل الدول العربية كافة وعدّ نسفًا لقرارات الأمم المتحدة التي توضح أن مرتفعات الجولان أرض عربية سورية احتُلت في حرب 1967 إثر ذلك أصدر أمين عام الأمم المتحدة بيانًا أعلن فيه أن «قرار الرئيس الأمريكي لا يغيّر من الوضعية القانونية للجولان بصفتها أرض سورية واقعة تحت الاحتلال الإسرائيلي».
إن عدد قرى الجولان قبل الاحتلال قد بلغ 164 قرية و146 مزرعة أما عدد القرى التي وقعت تحت الاحتلال فبلغ 137 قرية و112 مزرعة إضافة إلى القنيطرة وبلغ عدد القرى التي بقيت بسكانها 6 قرى: مجدل شمس ومسعدة وبقعاتا وعين قنية والغجر وسحيتا (رحّل سكان سحيتا في ما بعد إلى قرية مسعدة لتبقى 5 قرى)، ودمّر الاحتلال الإسرائيلي 131 قرية و 112 مزرعة ومدينتين.
كان عدد سكان الجولان قبل حرب حزيران 1967 نحو 154 ألف نسمة عاش 138 ألفاً منهم في المناطق الواقعة حالياً تحت الاحتلال، هجر أكثر من 131 ألف نسمة ودُمّرت قراهم ويبلغ عددهم حالياً قرابة 800 ألف نسمة ويعيشون في دمشق وضواحيها، وبقي 8 آلاف مواطن في القرى الخمسة الباقية، ويبلغ عددهم حالياً 20000 نسمة.
في 1974 أعادت إسرائيل مدينة القنيطرة لسوريا في إطار اتفاقية الهدنة، ولكن حتى الآن لم يتم ترميم المدينة.
أعلنت الحكومة السورية رفضها لترميم المدينة إن لم تنسحب إسرائيل إلى خط 4 يونيو، رغم التزامها بترميم المدينة وإعادة النازحين إليها في اتفاقية الهدنة.
Let's Get Social

Keep up with the Syrian community through our social media profiles.

Website Secure

Our website is acquired with cloud-based security service to ensure maximum shopping safety.

Website connection is encrypted with SSL technology to transmit data securely.

Wordwide Shipping

We ship internationally except for products offered by vendors, they're delivered localy. Prices and checkout are available in USD, CAD and other currencies. We accept the following payment methods:

Interac e-Transfer logo